مركز المصطفى ( ص )
412
العقائد الإسلامية
حاتم وابن مردويه عن العباس بن عبد المطلب قال : الذبيح إسحاق . انتهى . بل يمكن القول إن البخاري اختار في صحيحه أيضا أن الذبيح إسحاق لأن الرواية اليتيمة التي رواها عن الموضوع اقتطعها وانتقاها من رواية مجاهد المتقدمة في مستدرك الحاكم ، وقد حذف منها أن الذبيح إسماعيل ! ! - قال البخاري في صحيحه ج 8 ص 70 : باب رؤيا إبراهيم وقوله تعالى : فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى . . . قال مجاهد : أسلما : سلما ما أمرا به ، وتله : وضع وجهه بالأرض . انتهى . ولا بد أن البخاري لم يرتض رأي مجاهد في أصل هذه الرواية وغيرها بأن الذبيح إسماعيل ، ولذلك حذفه من تفسيره للآيات الذي نقله عنه ! ولكنه لم يشير إلى ما فعل مع الأسف ! وما يدل على أن رأي مجاهد القاطع بأن الذبيح إسماعيل : ما رواه السيوطي في الدر المنثور ج 5 ص 281 قال : وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق مجاهد ويوسف بن ماهك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الذبيح إسماعيل ( عليه السلام ) . - وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طريق يوسف بن مهران وأبي الطفيل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الذبيح إسماعيل ( عليه السلام ) . - وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب وسعيد بن جبير قالا : الذي أراد إبراهيم ( عليه السلام ) ذبحه إسماعيل ( عليه السلام ) . - وأخرج ابن جرير عن الشعبي ومجاهد والحسن ويوسف بن مهران ومحمد بن كعب القرظي مثله . انتهى . وأما مسلم ، فلم نجد فيه رواية تعين الذبيح ! ولو كان يرى أنه إسماعيل لذكره ،